وقعت تحالف بين مصر والإمارات اتفاقية بقيمة 391 مليون دولار لإنشاء خطوط نقل الجهد العالي لربط مشروع طاقة الرياح في خليج السويس، مما يسرع عملية التحول إلى الطاقة المتجددة ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.
مؤسسة بلومبرغ الخيرية تستثمر 285 مليون دولار لتعزيز نظام الطاقة المتجددة في أفريقيا، والخبراء يرون أن عقبات القدرات المؤسسية أصبحت عائقًا رئيسيًا للتحول.
في مواجهة التحدي طويل الأمد لعدم استقرار شبكات الكهرباء، يتجه المصنعون الأفارقة إلى حلول الطاقة وراء العداد (BTM)، من خلال الاستخدام المختلط للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات والغاز الطبيعي وتوليد الكهرباء بالديزل، لبناء مزيج كهربائي مستقل يمكن التحكم فيه، لتعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية.
أعلن مصنعو المرافق العامة ومعدات الطاقة العالمية خلال أسبوع العمل المناخي في لندن عن خريطة طريق مشتركة لتعزيز سلسلة توريد الشبكات الكهربائية، لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء. بالنسبة لأفريقيا، قد تؤدي هذه المبادرة إلى تسريع تحديث البنية التحتية للشبكات الكهربائية، ودعم ربط الطاقة المتجددة وعملية التصنيع.
تسارع جمهورية الكونغو (برازافيل) في دفع مشاريع الغاز الطبيعي المسال والمياه العميقة والمشاريع البنية، ومن خلال إصلاحات السياسات وتحويل الموارد إلى نقد، أصبحت نقطة جذب للاستثمارات الطاقوية في وسط أفريقيا.
مصر تعمل على دمج الطاقة المتجددة في اقتصاد النفط والغاز من خلال مشروع الطاقة الشمسية على الأسطح واسع النطاق "Shams Al-Sinaa" ومحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية الكبيرة، وذلك لتحسين استخدام الغاز الطبيعي، وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية، ومواجهة الضغوط المناخية.
ستعقد القمة الخامسة للطاقة والاقتصاد الليبي (LEES 2027) في يناير 2027 في طرابلس، مع التركيز على تسريع المنبع، وتسويق الغاز الطبيعي، وتطوير الطاقة الشمسية، مما يمثل مرحلة انتقال ليبيا من الاستقرار إلى التنفيذ الموجه.
تجمع MOTA 2026 في باريس بين وزراء أفارقة وشركات تعدين ومؤسسات مالية ومنظمات دولية، ما يعكس دخول المنافسة العالمية على المعادن الحيوية مرحلة جديدة تتسارع فيها وتيرة التنافس، وتسعى فيها أفريقيا إلى تعزيز القيمة المضافة للموارد والارتقاء الصناعي.