أطلقت الجزائر رسمياً أعمال الإنشاء في الجزء الوطني من خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (TSGP). هذا الممر العابر للحدود، الذي تنفذه بشكل مشترك شركات النفط الوطنية في الجزائر ونيجيريا والنيجر، ينتقل الآن من التخطيط طويل الأمد إلى الواقع الهندسي، ويتجاوز مغزاه بكثير كونه مجرد خط أنابيب للتصدير.
تستكشف تشونغتشينغ بناء مجمعات صناعية عابرة للحدود مع جنوب شرق آسيا، حيث تعيد المدن الداخلية الصينية تشكيل سلاسل الإمداد عبر ممرات لوجستية وترقية صناعية. تستعرض المقالة، من منظور أفريقي، ما يمكن أن تتعلمه أفريقيا من ذلك في عصر منطقة التجارة الحرة القارية.
تعمل تنزانيا على تطوير أول مشروع لها للغاز الطبيعي المسال صغير الحجم، وقد وقّع الأطراف المعنيون اتفاقية بيع الغاز، ويخططون لتزويد العملاء الذين لا تصلهم خطوط الأنابيب بالغاز عبر النقل البري، على أن يبدأ التشغيل التجاري في عام 2027.
تشير دراسة حديثة تستند إلى 249 مدينة في الصين إلى أن العلاقة بين الاقتصاد الرقمي وكثافة انبعاثات الكربون تتسم باللاخطية وعدم التجانس الإقليمي. ويمكن لأفريقيا، أثناء تعزيزها للتحول الرقمي والتحول منخفض الكربون، أن تستفيد من هذه التجربة من خلال وضع استراتيجيات متمايزة لتجنب الإغلاق الكربوني.
ستكون الجولة القادمة من التوسع في الطاقة في أفريقيا مدفوعةً بتطوير المياه العميقة، والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، وتسويق الغاز، بدلاً من الاعتماد على الاكتشافات الجديدة. ويوفر نمو الطلب على الكهرباء والأهمية الاستراتيجية للمعادن الحرجة فرصًا للتنمية والتكامل الإقليمي في أفريقيا.
تشهد سوق البناء في إفريقيا توسعًا طويل الأمد، مع معدل نمو سنوي مركب متوقع يبلغ 7.57% بين عامي 2026 و2034. يستعرض هذا المقال القوى الدافعة للتحضر الكامنة وراء ذلك، والأنماط الإقليمية، والإمكانات المستقبلية.
أطلقت الإمارات والأردن رسمياً مشروع السكك الحديدية لميناء العقبة، باستثمارات تبلغ 2.3 مليار دولار لبناء شبكة سكك حديدية حديثة تربط مناطق التعدين بميناء البحر الأحمر، بهدف إعادة تشكيل مشهد الصادرات التعدينية والخدمات اللوجستية الإقليمية.
أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في مسحها الاقتصادي لماليزيا أن رفع الإنتاجية يعتمد على الانفتاح، والتنظيم الأكثر ذكاءً، والرقمنة. يفسّر هذا المقال منطق هذه السياسات، ويتناول كيفية استفادة الدول الإفريقية من هذه التجارب.
إن إصدار «توقعات منطقة شمال أفريقيا» يمثل إعادة تقييم المجتمع الدولي لإمكانات التنمية في شمال أفريقيا. تحلل هذه المقالة من منظور التنمية الإقليمية الفرص المتاحة لشمال أفريقيا في ظل تحول الطاقة وتطوير البنية التحتية والعائد الديموغرافي.
استنادًا إلى أحدث تقرير لشركة توقعات بيانات السوق، من المتوقع أن يقترب سوق البناء في أفريقيا من مضاعفة حجمه بحلول عام 2034، حيث يُعد التوسع الحضري ونقص المساكن ومشاريع البنية التحتية الكبرى المحركات الرئيسية لذلك. يحلل هذا المقال المنطق التنموي الكامن وراء هذا الاتجاه وأهميته للنمو طويل الأجل في أفريقيا.
حوالي ثلاثة أرباع سكان كينيا تحت سن 35 عامًا، ويؤدي التحول الرقمي إلى ظهور أشكال جديدة للتوظيف، لكن الفجوة في المهارات الرقمية قد تحول إمكانات الشباب إلى فجوة في الفرص. وتعمل شركات مثل Safaricom على سد هذه الفجوة من خلال التدريب المجاني.
كشفت قائمة مشاريع الشحن الصادرة عن منطقة سانت لويس عن احتياجات بنية تحتية تبلغ قيمتها 9.2 مليار دولار، ويُعتبر النقل المتعدد الوسائط مفتاحًا لتعزيز الكفاءة والقدرة التنافسية.
بناءً على تقرير متعمق من Better Markets، تحليل أزمة التوظيف والأجور وتكاليف المعيشة والديون التي يواجهها الشباب الأمريكي، ومناقشة تأثير تدهور الحراك بين الأجيال على النمو طويل الأجل.
أعلن وزير الزراعة المصري أن الصادرات الزراعية لعام 2026 تجاوزت 5.8 مليون طن، بقيادة الحمضيات والبطاطس. ويعكس هذا النمو تحسن القدرة التنافسية الزراعية المصرية وتوسيع الوصول إلى الأسواق العالمية.
منظمة الصحة العالمية: 70%-80% من الحالات الجديدة لمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تأتي من خارج قائمة المخالطين، مما يكشف ثغرات في مراقبة النظام الصحي ويشكل تحدياً طويل الأمد للتنمية الإقليمية.
قال كاران أداني إن الهند تمتلك القدرة على إنتاج الألمنيوم بتكاليف تنافسية للغاية، مما يجعلها مرشحة للتحول من دولة مستوردة صافية إلى دولة مصدرة صافية. كيف سيؤثر هذا الاتجاه على أسواق التصدير وعمليات التصنيع في الدول الأفريقية المنتجة للألمنيوم؟
تتحول مقاطعة هونان، بفضل صناعتها المتقدمة وطاقتها الخضراء وابتكاراتها العلمية والتكنولوجية، إلى وجهة مفضلة لرؤوس الأموال الأجنبية القادمة من هونغ كونغ للتوسع نحو المناطق الداخلية. وخلف هذا الاتجاه يكمن التكامل العميق بين تسارع التصنيع في المقاطعات الداخلية الصينية ودور هونغ كونغ كـ"موصل فائق"، مما يوفر نموذجًا قابلاً للاستفادة منه للدول الإفريقية في استكشاف الممرات الاقتصادية الإقليمية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
بعد سنوات من أزمات الديون وتدفقات رأس المال إلى الخارج، استعادت العديد من الدول الإفريقية ثقة المستثمرين الدوليين من خلال الإصلاحات المالية، وتعديل أسعار الصرف، وإعادة هيكلة الديون. وتتسارع وتيرة استثمارات رؤوس الأموال الخليجية وصناديق التحوط والمؤسسات المالية التنموية في المنطقة.
تخطط شركة هيونداي الكورية الجنوبية لإنشاء مصنع لتصنيع السيارات في غانا يستهدف سوق غرب أفريقيا، مع الدفع في الوقت نفسه نحو التعاون في مجالات الجامعة الجديدة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والمعادن الحيوية، وتكنولوجيا الزراعة. وهذا ليس مجرد تنفيذ مشروع واحد، بل يعكس أيضًا سعي غانا إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع، ومسارًا جديدًا تسلكه الدول الأفريقية نحو الارتقاء الصناعي وخلق فرص العمل.